شمس الدين السخاوي

185

التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة

ابنة حفص بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف ، يروي عن أبيه وجعفر بن محمد بن علي بن الحسين وأفلح بن سعد وعبد الله بن جعفر المخزومي وعمه محمد بن عبد العزيز وجماعة ، وعنه : ابنه سليمان وأبو مصعب وإبراهيم بن المنذر الحزامي وأحمد بن إسماعيل السهيمي وآخرون ، وكان شاعراً نسابة ، اتفقوا على تضعيفه ، وقال النسائي : متروك الحديث ، وقال البخاري : منكر الحديث لا يكتب حديثه وقال ابن معين : لم يكن صاحب حديث ، كان نسابة ، غير ثقة ، وقال الخطيب : قدم بغداد واتصل بصحبة بتقديم السين فقد أخطأ ، وهو في التهذيب وضعفاء العقيلي وابن حبان ، وقال : يروي عن المدنيين ، وعنه : العراقيون ، وأهل بلده ، وقال عمر بن شبة في أخبار المدينة : كان كثير الغلط في حديثه ، لأنه احترقت كتبه فكان يحدث من حفظه . 2646 - عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف : الزهري المدني ، جد الذي قبله ، ذكره شيخنا في اللسان ، وقال : روى عنه ابنه محمد ، قال ابن القطان : مجهول الحال . 2647 - عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس : أبو محمد ، الأموي ، المدني ، أمير مكة والمدينة والطائف ، يروي عن أبيه وحميد بن عبد الرحمن بن عوف ونافع مولى بن عمر وغيرهم ، وعنه : يحيى بن سعيد وابن جريج وابن نمير ووكيع وأبو نعيم وغيرهم ، وثقه ابن معين وأبو داود وآخرون ، وضعفه أبو مسهر ، وخرج له الجماعة ، وقال ابن جريج : إنه حج بالناس سنة سبع وعشرين ومائة ، وهو عامل مروان بن محمد على مكة والمدينة والطائف ، وعزل بعبد الواحد بن سليمان بن عبد الملك في سنة تسع وعشرين ، بل قال الزبير بن بكار : إنه وليهما أعني المدينة ومكة ليزيد بن الوليد بن عبد الملك ، ثم ثبته مروان عليهما : ثم عزله عنهما . وفيه يقول ابن مافنة يرثيه : قد كبى الدهر بجدي فعثر * إذ ثوى عبد العزيز بن عمر كان من عبد مناف كلها * بمكان السمع منها والبصر مات سنة سبع وأربعين ومائة ، وكان كما قال الذهبي : عالماً فقيهاً نبيلاً ، وحكى الخطابي عن أحمد بن حنبل : إنه ليس من أهل الحفظ والإتقان ، وقال ابن حبان في الثقات : يخطئ ، يعتبر بحديثه إذا كان دونه ثقة ، وعن أبي مسهر : إنه ضعيف الحديث ، وهو في التهذيب .